على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ \\\" [آل عمران: 191]
المتصدقون بالليل والنهار
المجتهدون في طلب العلم
أولو الألباب الذين يذكرون الله
ورد الدعاء ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ في القرآن الكريم ضمن آيات سورة سورة آل عمران، وهو دعاء يقوله أولو الألباب؛ أي أصحاب العقول المتفكرة. وتذكر الآية أن هؤلاء يتأملون في خلق السماوات والأرض وعظمة الكون، فيدركون أن هذا الخلق لم يُوجد عبثًا أو بلا حكمة، بل هو دليل على قدرة الله وعظمته. لذلك يسبحون الله ويعترفون بكمال حكمته، ثم يتوجهون إليه بالدعاء طالبين النجاة من عذاب النار.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ \\\" [آل عمران: 191]؟
وتُظهر هذه الآية مكانة التفكر في خلق الله وأثره في زيادة الإيمان واليقين في قلوب المؤمنين. فأولو الألباب يجمعون بين التفكر والعبادة، حيث يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، ويتدبرون آياته الكونية. ومن خلال هذا التدبر يصلون إلى الإقرار بعظمة الخالق، فيرفعون هذا الدعاء الخاشع طالبين رحمته ومغفرته. ولذلك يُعد هذا الدعاء من الأدعية العظيمة التي تعبر عن إيمان صادق وتفكر عميق في خلق الله.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟
الإجابة الصحيحة هي:
أولو الألباب الذين يذكرون الله.