على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ \" [غافر: 7]
الملائكة
من أسلم من الجن
الثلاثة الذين خلفوا
ورد هذا الدعاء في القرآن الكريم على لسان الملائكة حملة العرش ومن حوله، كما جاء في بداية سورة غافر في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾. ثم يذكر الله دعاءهم للمؤمنين بقولهم: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾. ويبين هذا الدعاء مكانة الملائكة المقربين الذين يسبحون الله ويعظمونه، وفي الوقت نفسه يدعون للمؤمنين بالمغفرة والنجاة من العذاب.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ؟
يدل هذا الدعاء على عظيم رحمة الله تعالى بعباده، إذ جعل الملائكة المقربين يستغفرون للمؤمنين ويسألون الله أن يتقبل توبتهم ويغفر ذنوبهم. كما يظهر فيه فضل التوبة واتباع طريق الحق، لأن الملائكة خصّوا بالدعاء من تاب وسار على منهج الله. وهذا يبعث الأمل في نفوس المؤمنين ويحثهم على الاستقامة والعمل الصالح، فدعاء الملائكة لهم دليل على مكانتهم عند الله وعلى سعة رحمته التي تشمل التائبين والسائرين في طريق الهداية.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ؟
الإجابة الصحيحة هي:
الملائكة.