محمد علي البوغديري من هو ويكيبيديا، السيرة الذاتية لكاتب المجلس العام لوزارة التربية والتعليم التونسية
كم عمر محمد علي البوغديري
اصل محمد علي البوغديري
مناصب محمد علي البوغديري

محمد علي البوغديري شخصية تونسية بارزة في المجال النقابي والسياسي والتربوي. وُلد عام 1975، وهو حاصل على الدكتوراه في الكيمياء من كلية العلوم بتونس. يُعرف بمسيرته الطويلة داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، ثم توليه منصب وزير التربية، وعودته لاحقاً إلى مواقع رسمية في قطاع التعليم.
الخلفية النقابية والمهنية
بدأ محمد علي البوغديري مسيرته النقابية في وقت مبكر. شغل منصب الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل ببن عروس، إحدى أكبر المناطق الصناعية في تونس. وفي مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل عام 2017، انتُخب أميناً عاماً مساعداً مكلفاً بالقطاع الخاص.
عُرف بمواقفه المعارضة لبعض توجهات القيادة النقابية، خاصة معارضته لمؤتمر الاتحاد الاستثنائي في سوسة عام 2021 الذي سمح بتمديد ولايات أعضاء المكتب التنفيذي. يُعتبر من قادة الشق النقابي الذي انتقد التمديد للأمين العام نور الدين الطبوبي. كما كان عضواً في مبادرة «لينتصر الشعب»، وهي مبادرة سياسية داعمة لمسار 25 جويلية الذي قاده الرئيس قيس سعيّد.
التعيين وزيراً للتربية
في 30 جانفي 2023، عيّنه الرئيس قيس سعيّد وزيراً للتربية خلفاً لفتحي السلاوتي، ضمن تحوير وزاري جزئي. أدى اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية في اليوم التالي. خلال توليه المنصب (من جانفي 2023 إلى أفريل 2024)، ركز على ملفات إصلاح المنظومة التربوية، منها:
إطلاق الاستشارة الوطنية لإصلاح نظام التربية والتعليم، التي شاركت فيها مئات الآلاف من التونسيين.
معالجة مشكلة الشغورات في قطاع التعليم (بلغت حوالي 790 شغوراً في مرحلة ما).
التصدي لظاهرة النيابات التي بلغت أرقاماً مرتفعة خلال السنوات السابقة.
التأكيد على التدقيق في الشهادات العلمية ومسارات الانتداب منذ 2011.
دعم الرقمنة في المدارس ومشاريع مثل منصة «تونس المستقبل».
كان من أبرز مواقفه الرسمية رفضه تصريحات السفير الألماني بتونس بيتر بروغل في أكتوبر 2023، التي وصف فيها الإسرائيليين بـ«ضحايا الإرهاب الفلسطيني»، مؤكداً أن موقف تونس الثابت هو دعم القضية الفلسطينية.
الإعفاء والعودة إلى القطاع
في 1 أفريل 2024، أصدر الرئيس قيس سعيّد قراراً بإعفائه من مهامه وتعيين سلوى العبّاسي خلفاً له. بعد مغادرته الوزارة، استمر في النشاط السياسي الداعم لمسار 25 جويلية.
في 14 أوت 2026، عُيّن كاتباً عاماً للهيئة العليا للمجلس الأعلى للتربية والتعليم، بموجب أمر رئاسي نُشر في الرائد الرسمي. يمثل هذا التعيين عودة إلى قطاع التربية في إطار مؤسسة جديدة تُعنى بتقييم وإصلاح السياسات التعليمية.