منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)

من هو نور زهير ويكيبيديا السيرة الذاتية لرجل الأعمال العراقي المثير للجدل

نور زهير من هو

نور زهير سني ام شيعي 

كم عمر نور زهير 

محاكمة نور زهير 

مشاريع نور زهير 

نور زهير جاسم المظفر هو رجل أعمال عراقي بارز، والمدير المفوض لشركتي «المبدعون» و«القانت» للخدمات النفطية، والمتهم الرئيسي في قضية «سرقة القرن» (سرقة الأمانات الضريبية). يُعد من أبرز الشخصيات المرتبطة بأكبر فضائح الفساد المالي في العراق بعد عام 2003، ويُقيم حالياً خارج العراق (غالباً في الإمارات أو دول مجاورة). صدر بحقه حكم غيابي بالسجن 10 سنوات في نوفمبر 2024.

النشأة والخلفية

وُلد نور زهير حوالي عام 1980 في البصرة، يبلغ من العمر 46 عام في 2026، درس في كلية الزراعة بجامعة البصرة. بدأ مسيرته التجارية مبكراً مع والده، ثم عمل في عقود تجهيز المواد التموينية مع وزارة التجارة العراقية بين 2006 و2009. نشط لاحقاً في قطاع الموانئ والخدمات النفطية، وأصبح له نفوذ واسع في موانئ العراق، بما في ذلك عقود مرتبطة بميناء الفاو الكبير.

يُوصف بأنه تاجر ميسور الحال يمتلك عقارات فاخرة (أكثر من 20 عقاراً في بغداد حسب تقارير)، وأموالاً وشركات. تزوج من رؤى حسين شيهان، ولديه أولاد من بينهم فاطمة ومحمد وبنين. عمل مستشاراً في مكتب رئيس اللجنة المالية النيابية السابقة (هيثم الجبوري، المتهم أيضاً في القضية نفسها).

أسس أو ارتبط بحزب «حركة الرواد» أو «حركة الرواد الوطني»، الذي صادقت عليه المفوضية العليا للانتخابات، رغم الجدل المحيط به بسبب خلفيته القضائية.

قضية سرقة القرن

تُعد القضية أكبر فضيحة فساد مالي في العراق الحديث. بين سبتمبر 2021 وأغسطس 2022 (في عهد حكومة مصطفى الكاظمي)، سُحبت مبالغ هائلة من حساب أمانات الهيئة العامة للضرائب في مصرف الرافدين الحكومي عبر مئات الصكوك (حوالي 247 صكاً في بعض التقارير) حُررت إلى خمس شركات نفطية أو خدماتية، وصُرفت نقداً.

المبلغ الأولي المعلن كان حوالي 3.7 تريليون دينار عراقي (نحو 2.5 مليار دولار)، ثم ارتفع في تقديرات لاحقة إلى أكثر من 6-8 تريليونات دينار أو أكثر حسب بعض التقارير. اتُهم نور زهير بكونه المحور الرئيسي عبر شركاته، حيث تلقى عشرات الصكوك وقام بصرفها.

في 24 أكتوبر 2022، أُلقي القبض عليه في مطار بغداد الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد بطائرة خاصة. أُطلق سراحه لاحقاً بكفالة بعد تعهد بإعادة الأموال، وأعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني استعادة نسبة صغيرة (حوالي 5-12%) من المبلغ. لم يُعد المبلغ الكامل، وصدرت مذكرات قبض جديدة بحقه وبمتهمين آخرين مثل هيثم الجبوري ورائد جوحي (مدير مكتب الكاظمي سابقاً).

في أغسطس 2024، ظهر في مقابلة تلفزيونية على قناة الشرقية دافع فيها عن نفسه، مدعياً أن الأموال ليست للدولة بل صكوك مدققة من هيئة النزاهة، وأنه كان «مجرد صراف» يتقاضى عمولة، وهدد بكشف أسماء متورطين كبار في محاكمة علنية. غاب عن جلسات المحاكمة، وانتشرت تقارير عن حادث سير مزعوم في بيروت (أغسطس 2024) اعتبرته مصادر أمنية مفبركاً لتأجيل المحاكمة، ثم غادر إلى الإمارات أو تركيا.

في 25 نوفمبر 2024، أصدرت محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية حكماً غيابياً بسجنه 10 سنوات، مع مصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، وسجن هيثم الجبوري 3 سنوات ورائد جوحي 6 سنوات. أكد مجلس القضاء الأعلى العمل على إعادته إلى العراق.

التطورات اللاحقة والنفوذ المستمر

رغم الحكم، استمرت التقارير عن نفوذه: اتُهم بمنحه عقوداً حكومية كبيرة (مثل تأهيل سكك حديدية بمليارات الدولارات) في عهد حكومة السوداني، مما أثار انتقادات حادة. ارتبط اسمه بمحاولات ترشح انتخابي مفبركة بالذكاء الاصطناعي، وبقضايا أخرى محتملة. يُنظر إليه كرمز للفساد المنظم الذي يشمل شبكات سياسية واقتصادية واسعة («50 لصاً» حسب بعض التغطيات).

يدافع أنصاره أو هو نفسه بأن القضية مسيسة أو مبالغ فيها لتغطية سرقات أخرى، بينما يرى منتقدوه أنه نموذج للإفلات من العقاب في العراق، حيث يتحول المتهمون إلى شركاء في مشاريع الدولة أحياناً.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
نور زهير ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى ما الحل، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...