من هي سيليا ماريا والدة ميسي ويكيبيديا، عمرها زوجها ديانتها اصلها السيرة الذاتية لزوجة خورخي ميسي
من هي والده ميسي
زوجة خوخي ميسي
كم عمر والدة ميسي
اصل والدة ميسي

سيليا ماريا كوتشيتيني هي زوجة خورخي هوراسيو ميسي ووالدة نجم كرة القدم العالمي ليونيل أندريس ميسي. تُعد الركن العاطفي الأساسي في عائلة ميسي، والمرأة التي رافقت مسيرة ابنها من حي شعبي في روساريو إلى قمة المجد الرياضي العالمي، مع الحفاظ على خصوصيتها بعيداً عن الأضواء.
النشأة والأصول العائلية
ولدت سيليا ماريا كوتشيتيني في مدينة روساريو بمقاطعة سانتا في في الأرجنتين، ولدت في 23 يناير 1960 تنحدر من أصول إيطالية واضحة، حيث تعود جذور عائلتها إلى منطقة ماركي في شمال إيطاليا. أظهرت أبحاث نسبية حديثة أن جدها الأكبر من جهة الأم، فيديريكو كوتشيتيني (أو أرديريغو سابقاً)، ولد في ريبيراو بريتو بالبرازيل عام 1904 قبل أن تنتقل العائلة إلى الأرجنتين عام 1905. والداها هما أنطونيو كوتشيتيني وسيليا أوليفيرا كوتشيتيني. نشأت في بيئة متواضعة في حي لاس إيراس، الحي نفسه الذي نشأ فيه زوجها المستقبلي.
الزواج وتكوين الأسرة
تعرفت سيليا على خورخي ميسي وهما مراهقان في حي لاس إيراس بروساريو، حيث كانا جارين. تزوجا في 17 يونيو 1978 في كنيسة «كوراثون دي ماريا» بروساريو، خلال أيام كأس العالم التي استضافتها الأرجنتين ذلك العام. قضيا شهر العسل في باريلوتشي. استقرا في منزل صغير في شارع إستادو دي إسرائيل بحي لا باخادا، ثم في شارع لافاليخا. أنجبا أربعة أبناء: رودريغو (مواليد 1980)، ماتياس (مواليد 1982)، ليونيل (مواليد 24 يونيو 1987 في مستشفى غاريبالدي الإيطالي بروساريو)، وماريا سول (مواليد 1993). كان خورخي يعمل مشرفاً في مصنع أكيندار للصلب في فيلا كونستيتوسيون، بينما عملت سيليا في ورشة لتصنيع اللفائف المغناطيسية، ودعمت دخل الأسرة أحياناً بأعمال تنظيف المنازل. عاشت العائلة حياة متوسطة مستقرة تعتمد على العمل الجاد.
دورها في طفولة ليونيل ودعم المسيرة
كانت سيليا الحضور اليومي الثابت في حياة ليونيل المبكرة. رافقته جدتها لأمه (التي تحمل الاسم نفسه) إلى تدريبات نادي غراندولي، بينما دعمت هي الأسرة. عندما شُخّص ليونيل بنقص هرمون النمو حوالي سن الحادية عشرة، تحملت العائلة أعباء العلاج المكلفة. كانت سيليا تذهب يومياً لجلب الأدوية أو المساعدات المالية، وواجهت رفضاً في بعض الأحيان، مما زاد من صعوبة تلك الفترة. في فبراير 2001، سافرت العائلة بأكملها إلى برشلونة بعد اتفاق النادي على تمويل العلاج. بقيت سيليا مع ليونيل في البداية، ثم عادت إلى روساريو مع رودريغو وماتياس وماريا سول بعد أن واجهت الابنة الصغرى صعوبة في التكيف. أمضى ليونيل السنوات الثلاث الأولى في إسبانيا يرى والدته كل أربعة أشهر تقريباً، ووصف تلك الفترة بأنها من أصعب مراحل حياته. ظل خورخي معه في برشلونة ليدير شؤونه.
العلاقة مع ليونيل والشخصية العامة
ترتبط سيليا بابنها بعلاقة عاطفية عميقة واستثنائية. وشم ليونيل صورة وجهها على كتفه الأيسر منذ بداية مسيرته المهنية، ويعتبره أحد أهم وشومه. وصفت ابنها في مقابلات نادرة قائلة: «ليو ابن إلهي، أخ جميل، أب أفضل، وزوج رائع». عبرت عن معاناة العائلة من الانتقادات التي طالته، خاصة اتهامات عدم الولاء للمنتخب الأرجنتيني قبل فوزه بكأس العالم. تفضل الابتعاد عن الإعلام والمقابلات، ونادراً ما تظهر علناً، لكنها تحضر المباريات الكبرى وتدعم ابنها في الأفراح والأحزان. تُعرف أيضاً بمهارتها في الطبخ، وخاصة وصفة «الميلانيسا نابلوليانا» التي يحبها ليونيل ويصفها بأنها الأفضل في العالم، وقد شاركت الوصفة في مناسبات عائلية.
دورها الحالي في العائلة والإمبراطورية التجارية
مع تحول عائلة ميسي إلى مؤسسة عائلية متكاملة، تساهم سيليا في إدارة «متجر ميسي» (The Messi Store) كمديرة علامة تجارية، وتشارك في أنشطة مؤسسة ليو ميسي الخيرية إلى جانب ابنها ماتياس. تقسم وقتها بين الإقامة في روساريو وزيارات منتظمة إلى ميامي حيث يلعب ليونيل مع إنتر ميامي. تظل المرجع العاطفي للعائلة، بينما يتولى خورخي الجانب الإداري والمهني. في مناسبات صحية عائلية، مثل أزمة صحة خورخي في 2026، كانت صوت العائلة الهادئ الذي يؤكد التعافي ويطالب بالخصوصية.