منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)

من هو حاتم دويدار ويكيبيديا: عمره، اصله، راتبه، استقالته، السيرة الذاتية 

حاتم دويدار ويكيبيديا 

من هو حاتم محمد دويدار

ما هو أصل عائلة دويدار

من أين حاتم دويدار

ما هو أسلوب قيادة حاتم دويدار

راتب حاتم دويدار 

 

يُعد المهندس حاتم محمد جلال أحمد دويدار (Hatem Dowidar) أحد أبرز القيادات التنفيذية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط والعالم. ولد في 6 ديسمبر 1969 في مصر (تشير بعض المصادر إلى الإسكندرية كمسقط رأسه، بينما تذكر أخرى القاهرة)، ويحمل الجنسية المصرية ويقيم بين مصر والإمارات العربية المتحدة. ينتمي إلى أسرة لها جذور في الإعلام والطيران؛ فوالده جلال دويدار كان رئيساً لتحرير صحيفة «الأخبار» ورئيساً لجمعية كتاب السفر المصرية، بينما عملت والدته يسرية رئيسة للدعاية في مصر للطيران. متزوج وله ثلاث بنات (زينة وهنا وفريدة).

يمتد مساره المهني لأكثر من 35 عاماً، جمع خلالها بين الهندسة والتسويق والقيادة الاستراتيجية، ليصبح رمزاً للتحول الرقمي والقيادة التحويلية في المنطقة. قاد خلال ست سنوات (2020–2026) مجموعة «إي آند» ( المعروفة سابقاً بمجموعة اتصالات) في واحدة من أكبر عمليات إعادة التموضع الاستراتيجي في تاريخ الاتصالات العربية، محولاً إياها من مشغل اتصالات تقليدي إلى مجموعة تكنولوجية واستثمارية عالمية تعمل في نحو 38 سوقاً وتخدم أكثر من 240 مليون مشترك.

التعليم والتكوين المهني

حصل دويدار على بكالوريوس في هندسة الاتصالات والإلكترونيات من جامعة القاهرة عام 1991، ثم دبلوم في الهندسة الصناعية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1993، وماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من الجامعة نفسها عام 2001. أكمل برامج تعليمية تنفيذية متقدمة في كلية بوث بجامعة شيكاغو، ومعهد IMD السويسري، وكلية لندن للأعمال، وكلية كيلوج للإدارة.

هذا المزيج بين الخلفية التقنية والتكوين الإداري أهّله للانتقال بسلاسة من الهندسة التطبيقية إلى القيادة الاستراتيجية، وهو ما ظهر بوضوح في قدرته على فهم التقنيات الناشئة (مثل الذكاء الاصطناعي والسحابة والأمن السيبراني) وتحويلها إلى نماذج أعمال مربحة ومستدامة.

البدايات المهنية من راتب 700 جنيه إلى الشركات العالمية

بعد التخرج مباشرة عام 1991، انضم دويدار إلى شركة AEG الألمانية (التابعة لمجموعة دايملر بنز) في مصر كمهندس مبيعات. كان راتبه الابتدائي 700 جنيه مصري بالإضافة إلى 150 جنيهاً بدل انتقال، وكانت مهمته الأساسية التنقل بين المحافظات لتسليم المشروعات. عمل هناك ثلاث سنوات، وخلالها تكفلت الشركة بتمويل دراسته العليا تقديراً لأدائه.

في تلك الفترة كان يؤمن بقدرته على تحقيق أكثر مما يطلب منه، رغم بساطة البداية. انتقل بعدها (1994–1999) إلى شركة بروكتر آند غامبل العالمية في مصر، حيث شغل مناصب قيادية في التسويق والإعلان وإدارة العلامات التجارية والشؤون العامة. أكسبته هذه التجربة فهماً عميقاً لسلوك المستهلك وبناء العلامات التجارية، وهي مهارات نقلها لاحقاً إلى قطاع الاتصالات.

مرحلة فودافون (1999–2015)

انضم دويدار إلى فودافون مصر عام 1999 رئيساً لقطاع التسويق. خلال عشر سنوات ترقى حتى أصبح الرئيس التنفيذي للشركة بين 2009 و2014. في هذه الفترة حول فودافون مصر إلى رائدة السوق، محققاً نمواً قوياً في الإيرادات والربحية رغم المنافسة الشديدة.

يصف دويدار ثورة 25 يناير 2011 بأنها من أهم المحطات القيادية في حياته. كان رئيساً تنفيذياً وقتها، واضطر إلى إدارة أزمة غير مسبوقة شملت انقطاعات في الخدمات وضغوطاً أمنية واقتصادية، مما أكسبه خبرة استثنائية في إدارة الأزمات تحت ضغط شديد.

انتقل بعدها إلى أدوار دولية داخل مجموعة فودافون العالمية: الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة فودافون مالطا، ثم الرئيس التنفيذي للأسواق الشريكة (التي غطت شراكات في أكثر من 45 سوقاً)، والمدير الإقليمي للأسواق الناشئة، ومدير عام الخدمات الأساسية، وأخيراً الرئيس التنفيذي للموارد البشرية (أو رئيس الموظفين) في مقر المجموعة بلندن. أمضى نحو 16 عاماً في فودافون، متنقلاً بين خمس وظائف رئيسية، مما منحه فهماً شاملاً للعمليات العالمية والحوكمة والموارد البشرية.

قيادة مجموعة إي آند التحول الكبير (2015–2026)

انضم دويدار إلى مجموعة اتصالات في سبتمبر 2015 رئيساً تنفيذياً للعمليات (Group COO). في مارس 2016 أصبح الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية. في مايو 2020 تولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، واستمر حتى 31 مارس 2026.

تحت قيادته شهدت المجموعة تحولاً جذرياً:

إعادة التسمية والهوية: في فبراير 2022 تغيرت العلامة التجارية إلى «إي آند» (e&)، لتعكس التحول من شركة اتصالات إلى مجموعة تكنولوجية متعددة الأنشطة.

هيكلة الأعمال: أُنشئت خمس وحدات أعمال رئيسية: e& UAE (الاتصالات الأساسية)، e& International (العمليات الدولية)، e& Life (الخدمات الرقمية والترفيه)، e& Enterprise (حلول الأعمال والحكومة)، وe& Capital (الاستثمارات الاستراتيجية).

التوسع الجغرافي: توسعت المجموعة إلى نحو 38 سوقاً عبر استحواذات استراتيجية، أبرزها حصة مسيطرة في أصول PPF Telecom في وسط وشرق أوروبا، وصفقة تيلينور باكستان، واستحواذات في صربيا وتركيا.

التنويع: دخلت بقوة في التقنية المالية (e& money، Mobily Pay، e& Cash)، والأمن السيبراني، والسحابة، والذكاء الاصطناعي، والترفيه (أكبر مساهم في Starzplay)، وإنترنت الأشياء، وحتى الاستثمارات في شركات ناشئة. 

حققت المجموعة تحت قيادته نتائج مالية قياسية. في عام 2025 بلغت الإيرادات الموحدة 72.9 مليار درهم (نمو 23.1% على أساس سنوي)، وصافي الأرباح 14.4 مليار درهم (نمو 33.6%)، والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك 32 مليار درهم. ارتفع عدد المشتركين إلى 244.7 مليون مشترك (نمو 31.3%). كانت هذه أقوى نتائج مالية في تاريخ المجموعة.

أسلوب القيادة والرؤية الاستراتيجية

يؤمن دويدار بثلاث ركائز للتحول: «فكر بشكل كبير»، «كن شغوفاً»، و«افعل الشيء الصحيح». يرى أن التفكير التدريجي لا يؤدي إلى أي مكان، وأن القائد يجب أن يغرس الشغف في الفريق وأن يقف مع ما هو صحيح حتى لو كان صعباً.

اعتمد نموذج اللامركزية، مانحاً وحدات الأعمال استقلالية كبيرة مع الحفاظ على التآزر. يؤكد أن «المنظمة تحتاج إلى قلب وعقل»، أي مزيج من التعاطف والتركيز على النتائج. يركز على بناء ثقافة تمكينية تعتمد على ثلاث قيم: الهوس بالعميل، الجرأة على الابتكار، والوحدة كفريق واحد.

في مجال الذكاء الاصطناعي، يرى أنه ليس مجرد أداة كفاءة بل ركيزة للسيادة الرقمية. يدعو إلى دمج الحوكمة والشفافية والمساءلة منذ اليوم الأول في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويؤكد أن الشرق الأوسط يجب ألا يكون مجرد مستهلك للتكنولوجيا بل مصدراً للمنصات العالمية.

الاستدامة والشمول الرقمي

جعل دويدار الاستدامة جزءاً أصيلاً من استراتيجية المجموعة. التزمت e& بتحقيق صافي انبعاثات صفرية في عملياتها بالإمارات بحلول 2030، ودعمت مبادرات GSMA للصناعة بأكملها بحلول 2050. أطلقت مركز ابتكار لحلول الطاقة، وشاركت في تحالفات إقليمية لتحييد الكربون، وقللت استهلاك المياه والكهرباء، وزادت من استخدام الطاقة المتجددة.

في الشمول الرقمي، تعهدت المجموعة باستثمار 6 مليارات دولار لتوسيع الاتصال في 16 دولة، وتعاونت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وانضمت إلى تحالف EDISON التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. ساهمت هذه الجهود في تعزيز الوصول إلى التعليم والصحة والخدمات المالية في المناطق المحرومة.

المناصب والعضويات والجوائز

شغل عضوية مجالس إدارة فودافون العالمية (فبراير 2024 – يوليو 2026)، وموبايلي، واتصالات المغرب، وe& مصر، وجامعة خليفة، وGSMA، ومنتدى حوكمة الإنترنت التابع للأمم المتحدة. انضم مؤخراً إلى مجلس إدارة Leia Inc.

حصل على المرتبة الأولى عالمياً كرائد اتصالات على مؤشر حُماة العلامة التجارية (Brand Finance 2024)، وتصدر قوائم فوربس ميدل إيست لأقوى الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة، وجوائز من Telecom Review وTakreem Foundation، وتكريمات كخريج متميز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

قرار التنحي والمستقبل

أعلن دويدار تنحيه في فبراير 2026 بعد ست سنوات كرئيس تنفيذي وأكثر من عشر سنوات في المجموعة، وخلفه مسعود محمد شريف. أوضح في مقابلات لاحقة مع CNN الاقتصادية أن القرار جاء بإرادته الكاملة بعد شعور بالتشبع ورغبة في إعطاء فرصة لجيل جديد. يرى أن الفترة المثالية للرئيس التنفيذي تتراوح بين 5 و7 سنوات، وأن النجاح الحقيقي ليس الوصول إلى القمة بل معرفة التوقيت المناسب لمغادرتها.

أكد أنه لا يعتزم العودة إلى منصب تنفيذي يومي إلا في شركة عالمية بحجم مايكروسوفت أو ما يماثلها، ويفضل التركيز على عضوية مجالس الإدارات، والاستشارات الاستراتيجية، والاستثمار المباشر (Private Equity)، ودعم عمليات الاستحواذ وتحسين أداء الشركات.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
حاتم دويدار ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى ما الحل، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...