من هو غيث التميمي ويكيبيديا: عمره، زوجته، اولاده، سني ام شيعي، السيرة الذاتية
من هي زوجة غيث التميمي
كم عمر غيث التميمي
اولاد غيث التميمي
هل غيث التميمي سني أم شيعي
غيث التميمي بالعمامة
غيث التميمي سابقا

غيث التميمي باحث وكاتب ومفكر عراقي، متخصص في دراسات الفكر الإسلامي، ورئيس المركز العراقي لإدارة التنوع، وناشط مدني وسياسي يدعو إلى دولة المواطنة والسيادة الدستورية وإدارة التنوع بعيداً عن الطائفية والإسلام السياسي. يقيم حالياً في لندن، ويُعرف بتحليلاته النقدية للشأن العراقي والإقليمي، وبحضوره المتكرر في وسائل إعلام عربية ودولية.
النشأة والخلفية العائلية
وُلد غيث عبد الجبار عبد الله الغالي التميمي الكاظمي) في 22 فبراير 1981 في مدينة الكاظمية ببغداد، في مستشفى الكاظمية التعليمي، يبلغ من العمر 45 عام في يوليو 2026، ينتمي إلى قبيلة بني تميم العربية (عشيرة المصالحة الضوايع)، وكان جده عبد الله الغالي أحد شيوخها.
والدته قادِرية يوسف ناصر طبيبة من أصول بصرية، عملت في الأردن وأصبحت مقربة من أوساط سياسية ملكية هناك. والده كاتب وصحفي له مؤلفات متعددة. أكمل دراسته الابتدائية في الكاظمية، وسافر مع عائلته عام 1994 إلى الأردن بسبب عمل والدته في مستشفى دلتا الحياة، حيث تعرّف على التيار السلفي الأردني النشط آنذاك، ثم عاد إلى العراق عام 1996. تعلم مهنة الخياطة من أخواله، وشهد صعود التيارات الدينية (السلفية السنية والصدرية الشيعية) في التسعينيات.
الدراسة الدينية والحوزوية
التحق بالحوزة العلمية في النجف عام 1997، وأكمل دراسة المقدمات (اللغة والنحو والصرف والبلاغة والفقه والمنطق وعلم الكلام وعلوم القرآن والتفسير) على يد أساتذة بارزين مثل الشيخ جعفر الكرباسي والسيد عدنان البكاء. ثم درس السطوح والسطوح العالي على يد علماء مثل الشيخ علي الإبراهيمي والشيخ محمد البهادلي والسيد محمود الحسني الصرخي والشيخ قاسم الطائي والشيخ محمد اليعقوبي والسيد علي السبزواري. انتقل إلى البحث الخارج (الدراسات العليا) في الفقه والأصول على يد مراجع مثل السيد علي الحسني البغدادي والشيخ صالح الطائي والشيخ محمد إسحاق الفياض والسيد كمال الحيدري والشيخ عبد الجبار الرفاعي وآخرين.
في البداية كان متردداً في التقليد، ثم استقر على تقليد السيد محمد محمد صادق الصدر. كان يلقي محاضرات دينية أثناء الزيارات، وأصبح إمام مسجد في بغداد بعد 2003.
المسيرة السياسية المبكرة والتجارب الأمنية
اعتُقل مرات عدة في عهد صدام حسين، أولها مطلع 1999 في مسجد الكوفة، حيث تعرّض للسجن والتعذيب لثلاثة أشهر في مديرية أمن بغداد، وأُفرج عنه بعد دفع والدته مبلغاً كبيراً من بيع منزل عائلي. آخر اعتقال قبل سقوط النظام بثلاثة أيام تقريباً.
بعد 2003 انضم إلى التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر، وشغل منصب رئيس مؤسسة الحضارة لتطوير الثقافة والإعلام في بغداد. فاز في انتخابات داخلية للتيار عام 2004 وأصبح مسؤولاً ثقافياً وإعلامياً، وظهرت ظهورات مكثفة أثناء معارك النجف 2004. شارك في مفاوضات مع القوات الأميركية ممثلاً عن التيار أيام بول بريمر. ساءت علاقته بالتيار بسبب تصريحات تلفزيونية على قناة الحرة نهاية 2005. تعرّض لمحاولتي اغتيال من جيش المهدي انتهت بمقتل أحد أبنائه. اعتُقل من قبل القوات الأميركية عام 2006 مع قيادات صدرية، وأُودع سجن بوكا في البصرة حتى نوفمبر 2010.
في أبريل 2016 شن هجوماً حاداً على مقتدى الصدر واصفاً إياه بـ«قائد من ورق». يقيم في لندن منذ يوليو 2015 بعد مغادرة العراق بسبب الضغوط والتهديدات.
المؤسسات والأنشطة الفكرية
أسس عام 2011 «المركز الوطني للتقريب الديني» للحوار بين الأديان والمذاهب. عام 2014 طوّره إلى «المركز العراقي لإدارة التنوع»، مؤسسة غير حكومية غير ربحية تركز على إدارة التنوع الديني والعرقي والإثني والقومي والثقافي في العراق، وتعزيز التعايش والدولة المدنية. هو عضو في الجمعية العلمانية العالمية. يعمل على مشروع وطني مؤسساتي يركز على حماية الدين من التسييس، وحماية الدولة من الطائفة، وبناء دولة دستورية قادرة على إدارة التنوع والسلام الشامل، يصف نفسه بـ«محامي الشيطان» و«ابن الأسئلة»، ويؤكد أن مشروعه ينتقل من منطق الصراع إلى أفق الدولة والسيادة والاستقرار.
المواقف الفكرية والسياسية
ينتقد الإسلام السياسي والأحزاب الحاكمة في العراق منذ 2003، والهيمنة الإيرانية والفصائل المسلحة الولائية، ويدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة ودولة المواطنة. هاجم مقترحات مثل تعديل قانون الأحوال الشخصية (الزواج الإسلامي) وقانون «قدسية النجف»، معتبراً أن لا شيء مقدس في القرآن غير الله، وأن الفقه ينظم النكاح لا الزواج بالمعنى الإنساني الأسري.
في السنوات الأخيرة أصبح من أبرز الأصوات العربية المنتقدة لحماس وداعميها، والمؤيدة لمواقف إسرائيل في بعض السياقات، مع انتقاد حاد للفلسطينيين في بعض التصريحات. أدى ذلك إلى طرده من قبيلة بني تميم عام 2024 بتهمة «الصهيونية» و«الخيانة»، وإلى هجوم مقتدى الصدر عليه في يوليو 2026 واصفاً إياه بـ«عميل لأعداء الله والوطن» وداعياً إلى منعه من الظهور الإعلامي وتبرؤ عشيرته منه. كما أصدرت هيئة الإعلام العراقية قرارات بمنع ظهوره لفترات (منها عام كامل في بعض التعميمات) استناداً إلى قانون تجريم التطبيع.
يظهر في قنوات مثل BBC وSky News Arabia وفرانس 24 وأبوظبي، وله حضور رقمي واسع (مئات الآلاف من المتابعين على إكس ومنصات أخرى). موقعه الرسمي ghaithaltamimi.com يقدّمه كمفكر يعمل في بناء السلام الشامل.