من هو عبد الرحيم فقير عمره اصله، تفاصيل وفاة عبد الرحيم فقير في إيطاليا
عبد الرحيم فقير ويكيبيديا
كم عمر عبد الرحيم فقير
سبب وفاة عبد الرحيم فقير

أثارت وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير البالغ من العمر 43 سنة، في 19 يوليو 2026، موجة غضب واسعة في أوساط الجالية المغربية والعربية بإيطاليا، وصدى كبيرا في المغرب. توفي الرجل خلال عملية توقيف نفذتها الشرطة الإيطالية في حي بيلاسترو (Hestro) بمدينة بولونيا، مما أدى إلى احتجاجات ومطالبات بتحقيق شفاف. عائلته، التي كانت تنتظر عودته إلى الدار البيضاء لقضاء العطلة الصيفية، تعيش صدمة كبيرة وتترقب نتائج التحقيق.
من هو عبد الرحيم فقير
عبد الرحيم فقير مهاجر مغربي ينحدر من حي جوادي بمقاطعة بنمسيك في الدار البيضاء. كان يعيش في إيطاليا منذ سنوات، حيث استقر في مدينة بولونيا. لم يكن معروفاً إعلامياً قبل الحادثة، لكنه يُوصف من قبل عائلته وأصدقائه كشخص عادي يعمل ويحاول بناء حياة أفضل. كان يخطط للعودة إلى المغرب في غشت 2026 لقضاء العطلة مع أسرته، وفقاً لروايات أقاربه، لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية مزمنة معروفة، مما زاد من صدمة الوفاة المفاجئة.
تفاصيل وفاته وظروف الحادث
وقعت الحادثة يوم الأحد 19 يوليو 2026 في حي بيلاسترو ببولونيا. أثناء عملية توقيف روتينية أو تدخل أمني، قاوم عبد الرحيم الإجراءات، مما دفع عناصر الشرطة إلى استخدام رذاذ الفلفل وتقييد يديه. تعرض بعدها لأزمة صحية حادة أدت إلى وفاته أمام كاميرات الشرطة أو أثناء النقل.
فيديوهات متداولة تظهر الضحية وهو يصرخ "النجدة... كفى"، مما أثار اتهامات بالتعنيف أو الخنق من قبل بعض الشهود والعائلة. النيابة العامة الإيطالية فتحت تحقيقاً مع ستة أشخاص (عناصر شرطة)، وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية بتحقيق صارم. السفارة المغربية تدخلت على الخط.
ردود الفعل والاحتجاجات
أشعلت الوفاة احتجاجات في بولونيا، مع مواجهات مع الشرطة. عبرت الجالية المغربية عن غضبها، متهمة الشرطة بالعنف المفرط، وطالبت منظمات حقوقية بتحقيق مستقل. في المغرب، خاصة الدار البيضاء، عاشت العائلة أجواء حزن شديد، وناشد شقيقه بكشف الحقيقة، هناك صمت نسبي من بعض "الأصوات الحقوقية" المغربية، حسب بعض التقارير، مما أثار انتقادات إضافية.
التحقيقات الجارية والتداعيات
تترقب العائلة نتائج التشريح والتحقيق الإيطالي لتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أزمة قلبية، آثار الرذاذ، أو تدخل عنيف. السلطات الإيطالية أكدت على فتح تحقيق شامل، بينما تتابع السفارة المغربية الملف. الحادثة سلطت الضوء على قضايا المهاجرين، معاملة الشرطة، والتوترات في بعض الأحياء.