لغز لغوي: خاطب رجل زوجته، وكانت أخته حاضرةً في بيته، فقال: "في البيت أجمل امرأة أُختي". فغضبت الزوجة، فغير حركة فرضيت ما الحركة التي غيرها بالجملة، مع التوضيح لذلك.؟
يُعد هذا اللغز اللغوي من الألغاز الجميلة التي تُظهر أهمية الحركات في اللغة العربية، وكيف يمكن لحركة صغيرة أن تغيّر المعنى بالكامل. فقد قال الرجل: «في البيت أجمل امرأة أختي»، وكانت زوجته حاضرة فغضبت، لأن ظاهر الكلام يوحي بأنه يمدح امرأة أخرى غير زوجته. السر في اللغز كان في حركة كلمة «أختي»، إذ إن نطقها بالكسر «أختِـي» يجعلها مضافًا إليه، وكأن المقصود أن أجمل امرأة في البيت هي أخت الرجل نفسها أو امرأة أخرى ينسبها إليها.
خاطب رجلٌ زوجته وكانت أخته حاضرة في بيته، فقال: في البيتِ أجملُ امرأةٍ أُختي. فغضبت الزوجة، فغيّر حركة فرضيت. ما الحركة؟
أما بعد تغيير الحركة إلى الفتحة «أختَـي»، فقد تغيّر المعنى تمامًا وأصبحت الكلمة منادى، والتقدير: «يا أختَـي». وهنا يكون المقصود أن الرجل يخاطب أخته ويقول لها إن أجمل امرأة في البيت هي زوجته، وليس امرأة أخرى. لذلك زال سوء الفهم ورضيت الزوجة. ويُبرز هذا اللغز جمال اللغة العربية ودقة معانيها، حيث تستطيع حركة واحدة فقط أن تنقل الجملة من معنى يثير الغضب إلى معنى مليء بالمودة والتقدير.
خاطب رجل زوجته، وكانت أخته حاضرةً في بيته، فقال: "في البيت أجمل امرأة أُختي". فغضبت الزوجة، فغير حركة فرضيت ما الحركة التي غيرها بالجملة، مع التوضيح لذلك؟
إجابة اللغـز الصحيحة هي:
الحركة هي تغيير الكسرة في كلمة (أختِـي) إلى الفتحة (أختَـي).
التوضيح:
قبل التغيير (ما أغضب الزوجة)
الجملة في البيتِ أجملُ امرأةٍ أختِي (بالكسر).
المعنى: هنا كلمة أختي مضاف إليه، فيكون المعنى أن أجمل امرأة في البيت هي (امرأةُ أخي الزوج)، أي زوجة أخيه. وهذا ما جعل الزوجة تغضب لأن زوجها يمدح جمال امرأة أخرى.
بعد التغيير (ما أرضى الزوجة):
الجملة: في البيتِ أجملُ امرأةٍ، أختَـي (بالفتح).
المعنى: هنا تحولت كلمة أختي من مضاف إليه إلى منادى (أصلها يا أختي).
يصبح المعنى يا أختي، إن أجمل امرأة في البيت هي (الزوجة) هنا الزوج يوجه الكلام لأخته ويخبرها أن زوجته هي الأجمل، فرضيَت الزوجة.