منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)

الاستخارة تكون في كل أمر مباح . صواب خطأ؟ 

تُعدّ صلاة الاستخارة من السنن التي يلجأ إليها المسلم عند التردد في اتخاذ قرار، حيث يطلب من الله أن يختار له الخير ويوفقه إليه. وقد علّمها النبي محمد لأصحابه لتكون وسيلة للاطمئنان والتوكل على الله في الأمور التي لا يعلم الإنسان عاقبتها، خاصة في شؤون الحياة المختلفة مثل الزواج أو العمل أو السفر.

الاستخارة تكون في كل أمر مباح . صواب خطأ؟ 

أما العبارة التي تقول إن الاستخارة تكون في كل أمر مباح فهي صواب، لأن الأصل أن الاستخارة تُشرع في الأمور المباحة التي يحتار فيها الإنسان بين فعلها أو تركها. فلا تكون في الأمور الواجبة أو المحرمة، إذ لا حاجة للاستخارة فيها، بل تُؤدى الواجبات ويُجتنب الحرام. لذلك فإن استخدامها في المباحات يعكس فهمًا صحيحًا لمقصدها، وهو طلب الخير فيما يجوز فعله.

الاستخارة تكون في كل أمر مباح . صواب خطأ؟ 

الإجابة الصحيحة هي: 

صواب. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (4.8مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
الاستخارة تكون في كل أمر مباح . صواب خطأ؟ الحل
مرحبًا بك إلى ما الحل، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...