جواب إذا كان إنتاج البول منخفضا رغم تناول السوائل الكافية، ما السبب الأكثر احتمالا؟ خلل في إفراز الكليتين للهرمونات المسؤولة. ضعف الكليتين في تنظيم توازن السوائل. خلل في قدرة الكليتين على ترشيح الدم.؟
إذا كان إنتاج البول منخفضًا رغم تناول السوائل الكافية، فإن السبب الأكثر احتمالًا هو خلل في قدرة الكليتين على ترشيح الدم. فالكليتان تحتويان على ملايين الوحدات الترشيحية (النفرونات) التي تنقي الدم من الفضلات والماء الزائد لتكوين البول. أي تلف في هذه الوحدات - نتيجة التهاب حاد، أو مرض مزمن كالسكري، أو انسداد شرايين الكلى - يؤدي إلى انخفاض معدل الترشيح الكبيبي، وبالتالي قلة كمية البول رغم وفرة السوائل، وهي حالة تعرف بقلة البول.
إذا كان إنتاج البول منخفضا رغم تناول السوائل الكافية، ما السبب الأكثر احتمالا؟ خلل في إفراز الكليتين للهرمونات المسؤولة. ضعف الكليتين في تنظيم توازن السوائل. خلل في قدرة الكليتين على ترشيح الدم.؟
أما ضعف الكليتين في تنظيم توازن السوائل أو خلل إفراز الهرمونات (كالألدوستيرون والهرمون المضاد للإدرار) فيؤثران في إعادة امتصاص الماء، لكن السبب الجذري لقلة البول رغم شرب الماء يظل عادةً ترشيحًا غير كافٍ. يتطلب هذا الوضع تدخلاً طبياً عاجلاً، لأنه قد يشير إلى فشل كلوي وشيك، ويتم تشخيصه عبر تحليل الكرياتينين واليوريا في الدم.
إذا كان إنتاج البول منخفضا رغم تناول السوائل الكافية، ما السبب الأكثر احتمالا؟ خلل في إفراز الكليتين للهرمونات المسؤولة. ضعف الكليتين في تنظيم توازن السوائل. خلل في قدرة الكليتين على ترشيح الدم.؟
اجابة السؤال هي:
خلل في قدرة الكليتين على ترشيح الدم.