قال ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا في الآية كناية؟
تُعدّ الآية الكريمة ﴿ولا تُصَعِّرْ خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحًا﴾ من الأساليب البلاغية الجميلة في اللغة العربية، حيث تحمل معاني أخلاقية عميقة بأسلوب غير مباشر. فعبارة "تصعر خدك" لا تُفهم على معناها الحرفي فقط، بل تُستخدم للدلالة على التكبر والإعراض عن الناس، وهي بذلك تعبير مجازي يوصل معنى معنويًا من خلال صورة حسية، وهذا يُعد من الكناية في البلاغة.
قال ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا في الآية كناية صواب خطأ؟
والكناية هي أسلوب بلاغي يُقصد به التعبير عن معنى دون التصريح به مباشرة، مع جواز إرادة المعنى الحقيقي. لذلك فإن الآية استخدمت هذا الأسلوب لتوجيه الناس إلى التواضع وترك الكبر. بناءً على ذلك، فإن القول بأن في الآية كناية هو قول صحيح، لأن التعبير جاء غير مباشر ويحمل دلالة أخلاقية عميقة، وبالتالي الإجابة هي: صواب.
قال ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا في الآية كناية؟
الإجابة الصحيحة هي:
صواب، اسلوب نهي.