على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا \" [الكهف: 10]
قوم ثمود
أصحاب القرية
الفتية الذين لجأوا إلى الكهف
ورد هذا الدعاء في قصة الفتية الذين لجؤوا إلى الكهف، وهي من القصص العظيمة التي ذكرها الله في سورة الكهف. فقد كان هؤلاء الفتية مجموعة من الشباب المؤمنين عاشوا في قوم يعبدون الأصنام ويشركون بالله، فثبتوا على الإيمان ورفضوا عبادة غير الله. وعندما اشتد عليهم الضغط والخوف من بطش قومهم، قرروا الهجرة بدينهم واللجوء إلى كهف بعيد حفاظًا على عقيدتهم. وفي تلك اللحظة الصعبة توجهوا إلى الله بالدعاء قائلين: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ طالبين من الله الرحمة والهداية والتوفيق في أمرهم.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا؟
يعبر هذا الدعاء عن قوة إيمان هؤلاء الفتية وثقتهم بالله في أحلك الظروف. فقد طلبوا من الله أن يفيض عليهم برحمته وأن ييسر لهم الطريق الصحيح ويجعل عاقبة أمرهم خيرًا. فاستجاب الله لهم، فضرب على آذانهم في الكهف سنين طويلة حتى تغيرت الأحوال وزال الظلم. ولهذا أصبحت قصتهم مثالًا خالدًا في القرآن على الثبات على الإيمان والتوكل على الله، ويُعرفون باسم أصحاب الكهف، وهم الفتية الذين ورد هذا الدعاء على ألسنتهم.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا؟
الإجابة الصحيحة هي:
ورد هذا الدعاء على لسان أصحاب الكهف (الفتية الذين لجأوا إلى الكهف)، كما ذكر الله تعالى في سورة الكهف، الآية 10، حين فروا بدينهم من قومهم الكافرين وطلبوا من الله الرحمة والتيسير.