حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد 2026 رؤية شرعية وفقهية معاصرة؟ اختلف العلماء المعاصرون في حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد، وتدور آراؤهم بين الجواز والمنع بحسب المقصد والصيغة. فذهب فريق من أهل العلم إلى الجواز إذا كانت التهنئة من باب العادات الاجتماعية وحسن المعاملة، دون اعتقاد ديني أو مشاركة في شعائر غير إسلامية، مستدلين بقاعدة الإباحة في العادات وبقوله تعالى: «وقولوا للناس حسنًا». ويرون أن التهنئة العامة التي تتمنى الخير والسلام لا تتضمن محذورًا شرعيًا بذاتها.
حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد 2026 رؤية شرعية وفقهية معاصرة
في المقابل، يرى آخرون الكراهة أو المنع إذا اقترنت التهنئة بتعظيمٍ ديني أو مشاركةٍ في طقوس تعبّدية خاصة بغير المسلمين. وتؤكد الرؤية الفقهية المعاصرة على التفريق بين المجاملة الاجتماعية والمشاركة الدينية؛ فالأولى جائزة بضوابط، والثانية غير مشروعة. وعليه، فالأحوط أن تكون التهنئة بصيغة عامة مثل الدعاء بالخير والنجاح، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية ومراعاة اختلاف الآراء الفقهية.