بواسطة (4.6مليون نقاط)

حل سؤال من أمثال العرب: ما استتر من قاد جملاً، فمن يضرب فيه هذا المثل: 1- من يتعب نفسه فيما لا يمكن تحقيقه 2- من يخفي أمراً في غاية الوضوح 3- من يمشي من غير هدف 4- من لايحسن تقدير الأمور؟ 

المثل العربي «ما استتر من قاد جملاً» من الأمثال الشعبية التي تضرب للتعبير عن استحالة إخفاء ما هو ظاهر وواضح للعيان. فالجمل حيوان ضخم لا يمكن أن يُستر أو يُخفى، وكذلك من يقوده يكون مكشوفًا لا محالة. يقال هذا المثل عندما يحاول شخص إخفاء أمر كبير أو حقيقة واضحة يراها الجميع، فيكون تصرفه غير منطقي، لأن محاولته للإخفاء لا تنطلي على الآخرين، بل قد تزيد الأمر وضوحًا.

من أمثال العرب: ما استتر من قاد جملاً، فمن يضرب فيه هذا المثل: 1- من يتعب نفسه فيما لا يمكن تحقيقه 2- من يخفي أمراً في غاية الوضوح 3- من يمشي من غير هدف 4- من لايحسن تقدير الأمور؟ 

ويضرب هذا المثل تحديدًا في من يخفي أمرًا في غاية الوضوح، وهي الإجابة الصحيحة من بين الخيارات. فالعرب استخدموا هذا التشبيه البليغ ليؤكدوا أن بعض الحقائق لا يمكن سترها مهما حاول الإنسان، وأن الذكاء الحقيقي يكمن في الاعتراف بالواقع بدل التظاهر بعكسه. ولا يُقصد به من يتعب نفسه بلا فائدة أو من يسير بلا هدف، بل هو موجه لمن يظن أنه قادر على إخفاء ما لا يمكن إخفاؤه.

من أمثال العرب: ما استتر من قاد جملاً، فمن يضرب فيه هذا المثل: 1- من يتعب نفسه فيما لا يمكن تحقيقه 2- من يخفي أمراً في غاية الوضوح 3- من يمشي من غير هدف 4- من لايحسن تقدير الأمور؟ 

الإجابة هي: 

من يخفي أمراً في غاية الوضوح. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.6مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
من أمثال العرب: ما استتر من قاد جملاً، فمن يضرب فيه هذا المثل: 1- من يتعب نفسه فيما لا يمكن تحقيقه 2- من يخفي أمراً في غاية الوضوح 3- من يمشي من غير هدف 4- من لايحسن تقدير الأمور؟ الحل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى ما الحل، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...