من هو الاعلامي فخري العكور ويكيبيديا السيرة الذاتية؟

فخري العكور هو مذيع واعلامي اردني بارز، وُلد فخري العكور في بلدة الصريح بمحافظة إربد شمال الأردن، ونشأ في بيئة محافظة ساهمت في تكوين شخصيته المتزنة والمنضبطة. مع انطلاق التلفزيون الأردني الرسمي عام 1968، أصبح العكور من أوائل الأصوات المألوفة على الشاشة، يتميز بصوت جهوري وأسلوبي هادئ. شكّل حضوراً يومياً مألوفاً على شاشات المنازل الأردنية، وكان أحد مؤسسي الإذاعة والتلفزيون الأردني، مما رسّخ مكانته كرمز من رموز الإعلام الوطني.
المسيرة المهنية والإرث الإعلامي
على مدى عقود، ترك فخري العكور بصمة واضحة في الإعلام الأردني عبر تقديم النشرات الإخبارية والبرامج المتنوعة. لم يكن مجرد مذيع بل مدرسة إعلامية، حيث اقتدى به جيل كامل من الإعلاميين الذين استفادوا من أخلاقياته المهنية والتزامه الوطني. ظلّ محافظاً على صورته كإعلامي كلاسيكي ومثال في الحضور الوقور والمصداقية، مما جعله من أعمدة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني ومصدر إلهام للأجيال الجديدة.
تفاصيل سبب وفاة الاعلامي فخري العكور
توفي الإعلامي الأردني البارز فخري العكور صباح يوم الأحد 7 سبتمبر 2025، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز الستين عاماً تقريباً. أعلن نجله نبأ الوفاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستشهداً بآية قرآنية: «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية». ونعاه الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، د. محمد المومني، معبّراً عن تقديره لـ"قامة إعلامية" ساهمت في تطور الإعلام الوطني الأردني.
الجنازة والتشييع
أقيمت صلاة الجنازة عصر الأحد 7 سبتمبر 2025 في مسجد الصريح الكبير، ثم ووري الثرى في مقبرة الصريح، بحضور واسع من العائلة والمحبين والمجتمع المحلي. أقيمت مراسم العزاء للرجال في مضافة العكور بجانب مدرسة الخنساء من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً، بينما تم استقبال النساء في بيت العائلة في عمان – عرجان قرب مدرسة العروبة.
التأثير والإرث المتواصل
غيّب فخري العكور الساحة الإعلامية الأردنية برحيله، تاركاً خلفه إرثاً إعلامياً لا يُمحى. شكّل جزءاً من ذاكرة المشاهد الأردني عبر سنوات البناء الإعلامي، حيث مثل رمزاً للمصداقية والحرفية. استحوذ خبر وفاته على تعليقات واسعة في الأوساط الرسمية والإعلامية، مؤكدين أن صوته وحضوره سيبقيان جزءاً من ذاكرة الأجيال، وسيظل مرجعاً في المهنية الإعلامية في الأردن.