ما حكم استعمال الماء الطهور إذا اختلط بشيء طاهر ؟ حكم الماء الطهور إذا خالطه شيء طاهر يعتمد على ما إذا كان تغير طعمه أو لونه أو رائحته. فإن لم يتغير الماء فهو طهور بالاتفاق، وإذا تغير تغيرًا يسيرًا لا يزيل اسم الماء عنه فهو طهور أيضًا عند جمهور الفقهاء، أما إذا تغير تغيرًا يغلب على وصفه حتى أصبح شيئًا آخر كالعصير أو المرق، فلا يجوز الوضوء به لأنه لم يعد ماء مطلقًا.
أهلا بكم في مــا الـحــل، منصة تعليمية مبتكرة تدعم الطلاب بحلول دقيقة وشروحات مبسطة للواجبات والاختبارات بيت العلم. هدفنا تسهيل فهم الدروس وتمكينكم من التفوق الدراسي بثقة وسهولة.
ما حكم استعمال الماء الطهور إذا اختلط بشيء طاهر ؟
اجابة السؤال هي:
إذا اختلط الماء الطهور بشيء من الطاهرات ، فغيَّره تغيراً يُخرجه عن اسم الماء . فهذا لا يصح التطهر به قولا واحداً ، كما لو وضع شاياً في الماء ، فغير لونه وطعمه ، بحيث صار لا يقال له : ماء ، وإنما : شاي ، وكذلك لو طبخ لحماً في الماء ، فهذا الماء قد تغير وصار مرقاً فلا يجوز الوضوء به.