من هي ليلى عسلاوي ويكيبيديا السيرة الذاتية؟

ليلى عسلاوي ويكيبيديا.
من هي ليلى عسلاوي رئيسة المحكمة الدستورية في الجزائر السيرة الذاتية.
كم عمر ليلى عسلاوي مواليد.
اصل ليلى عسلاوي من اي ولاية.
ما هي ديانة ليلى عسلاوي مسيحية ام مسلمة.
من هو زوج ليلى عسلاوي.
تفاصيل تعيين ليلى عسلاوي رئيسةً للمحكمة الدستورية بالجزائر.
ابناء ليلى عسلاوي.
من هي ليلى عسلاوي ويكيبيديا السيرة الذاتية
ليلى عسلاوي هي قاضية وسياسية وكاتبة جزائرية بارزة. ولدت ليلى عسلاوي في 2 سبتمبر 1945 بمدينة الجزائر العاصمة، ونالت بكالوريا الفلسفة والآداب، قبل أن تحصل على شهادة من معهد العلوم السياسية (1967) ثم ليسانس القانون عام 1968 . بعد ذلك شرعت في مسار قضائي متميّز، ترقّت من منصب قاضية إلى مستشارة في محكمة الاستئناف، كما عملت بالقسم القضائي الإداري المتعلق بالسجون. مسيرتها القضائية استمرّت بين 1968 و1985، ما هيّأها لدخول الحياة السياسية لاحقًا. ديانة ليلى عسلاوي هي الديانة الاسلامية من الطائفة السنية.
بداياتها في القضاء
انطلقت عسلاوي في سلك القضاء فور تخرّجها، حيث بدأت عام 1968 كقاضية في إدارة السجون وحُكمت على قضايا الأحداث والجنح في قسنطينة حتى عام 1972 . بعدها انضمت إلى محكمة الاستئناف بين 1972 و1979، ثم تولّت رئاسة غرف الجنح والجنايات والاستعجالي من 1979 حتى 1985 . هذا المسار القضائي الطويل رسّخ مكانتها كإحدى أبرز القاضيات في الجزائر على مدى عقدين.
دخولاها للحياة التنفيذية
في 18 يونيو 1991، عُيّنت وزيرة للشباب والرياضة ضمن حكومة سيد أحمد غزالي، واستمرّت في هذا المنصب حتى 22 فبراير 1992 . وبعد عامين، في أبريل 1994، تولت منصب كاتبة دولة مكلفة بالتضامن الوطني والأسرة لدى رئيس الحكومة رضا مالك (حكومة سيفي) . وعُرف عنها موقفها الحازم حين استقالت في سبتمبر 1994 احتجاجًا على الحوار مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ خلال الأزمة الأمنية .
أزمة التسعينات وفقدان الزوج
كانت سنوات التسعينات فترة حسّاسة في الجزائر، حيث ظهرت عسلاوي بمواقف واضحة ضد التيار الإسلامي، داعمة للإجراءات الأمنية التي اتخذت لوقف المسار الانتخابي عام 1992 . تعرضت لحادث مأساوي في أكتوبر 1994، عندما اغتال مسلحون زوجها، طبيب الأسنان، داخل عيادته، مما شكّل صدمة عائلية لها . انطلاقًا من هذا الحدث، أسست جمعية ضحايا الإرهاب وتفرّغت للدفاع عنها، مسلّطة الضوء على مأساتها الوطنية.
إطلاقها الأدبي
إلى جانب عطائها القضائي والسياسي، دخلت عسلاوي عالم الأدب، فصدر لها عام 2006 كتاب "المذنبون" (Coupables)، وتلاه في 2012 رواية "دون حجاب.. دون ندم" (Sans Voiles, sans remords)، التي نالت جائزة جمعية الكتاب باللغة الفرنسية عام 2013 . تناول كتابها مواضيع الهوية النسائية، الدين، والحرية، مما أثار جدلًا بين القراء المحافظين، وفرّق الآراء حولها في الساحة الثقافية الجزائرية.
عودتها للمشهد القضائي
عادت عسلاوي للحضور الرسمي بعد سنوات طويلة من الانشغال بأنشطتها الوطنية والأدبية. في نوفمبر 2021، تمّ تعيينها عضوًا في المحكمة الدستورية الجزائرية . ثم، بتاريخ 21 يونيو 2025، تولّت رئاسة المحكمة بالنيابة كونها أكبر الأعضاء سنًا، إثر استقالة الرئيس عمر بلحاج .
تفاصيل تعيين ليلى عسلاوي رئيسةً للمحكمة الدستورية بالجزائر أول امرأة تتولى أعلى منصب قضائي
في 8 يوليو 2025، عيّنها الرئيس عبد المجيد تبون رسميًا رئيسة للمحكمة الدستورية، لتصبح أول امرأة تتقلد هذا المنصب في الجزائر . المحكمة التي أنشئت بموجب تعديل دستوري عام 2020، تضم 12 عضوًا من مختلف السلطات، وتكمن مهمتها في ضمان دستوريتهم. هذا التعيين يمثل تقدّمًا بارزًا وتمكينًا للمرأة في السلك القضائي الجزائري.