<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>ما الحل - آخر الأسئلة في وسم زهية</title>
<link>https://www.maal7ul.com/tag/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%A9</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>من هي زهية بن قارة ويكيبيديا، عمرها، اصلها، ديانتها، زوجها، السيرة الذاتية لأول امرأة رئيسة بلدية عن حزب إسلامي في الجزائر</title>
<link>https://www.maal7ul.com/192039/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%8C-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1</link>
<description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;من هي زهية بن قارة ويكيبيديا، عمرها، اصلها، ديانتها، زوجها، السيرة الذاتية لأول امرأة رئيسة بلدية عن حزب إسلامي في الجزائر&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;كم عمر زهية بن قارة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;زهية بن قارة ويكيبيديا&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;مناصب زهية بن قارة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;زوج زهية بن قارة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;السيرة الذاتية لـ زهية بن قارة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;img alt=&quot;&quot; src=&quot;https://www.maal7ul.com/?qa=blob&amp;amp;qa_blobid=17749644764898422241&quot; style=&quot;height:267px; width:288px&quot;&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زهية بن قارة سياسية وأكاديمية جزائرية، وُلدت في مارس 1977، تبلغ من العمر 49 عام حتى يوليو 2026، وهي من الشخصيات النسائية البارزة التي كسرت حواجز التقاليد في المناطق الريفية المحافظة، وأصبحت أول امرأة تُنتخب رئيسة بلدية عن حزب إسلامي في الجزائر، ثم فازت لاحقاً بمقعد في البرلمان.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;النشأة والمسار التعليمي والمهني&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تلقّت تعليمها في المؤسسات التربوية الجزائرية، وحصلت على شهادة الليسانس في الشريعة الإسلامية تخصص الفقه والأصول. بدأت مسيرتها المهنية في قطاع التعليم، حيث عملت أستاذة للشريعة الإسلامية في التعليم الثانوي، ثم مديرة ثانوية في ولاية ميلة. عُرفت محلياً بلقب «الأستاذة» بفضل نشاطها التعليمي والاجتماعي. بعد انتهاء ولايتها البلدية عادت إلى التعليم، وأنشأت أول إذاعة تعليمية يديرها التلاميذ وتقدم برامج تربوية وتثقيفية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدأت نشاطها الاجتماعي منذ عام 1995، ثم انضمت إلى العمل السياسي عام 1997 ضمن صفوف حركة مجتمع السلم (حمس). ارتقت داخل الحزب حتى أصبحت عضواً في مجلس الشورى الوطني، وشاركت في مجالس وطنية لجمعيات متعددة، مع تركيز على العمل الخيري والإرشاد الديني والتربية والتنمية الاجتماعية. كانت تلقي دروساً ومحاضرات في الفقه والتربية في المساجد والأندية الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;رئاسة بلدية الشيقارة (2017–2025)&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;في الانتخابات المحلية لعام 2017، فازت زهية بن قارة برئاسة المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشيقارة، وهي بلدية جبلية ريفية في ولاية ميلة شرقي الجزائر، عن قائمة حركة مجتمع السلم. كانت واحدة من أربع نساء فقط فزن برئاسة بلديات من أصل أكثر من 1500 بلدية في البلاد آنذاك، وأول امرأة تفوز بهذا المنصب عن حزب إسلامي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جاء فوزها في مجتمع محافظ يتمسك بالتقاليد، حيث يُنظر أحياناً إلى تولي المرأة المناصب العامة بعين الريبة أو يُعتبر مخالفاً لبعض التفسيرات الدينية. واجهت انتقادات من متشددين إسلاميين وعلمانيين على حد سواء، شملت شكلها ولباسها وصوتها. لكنها ركزت على مناقشة الحجج الفقهية حول أهلية المرأة للولاية العامة، وأقنعت عدداً من الناخبين بأن الإسلام لا يمنع المرأة المؤهلة من تولي المسؤوليات. قالت إن السكان صوتوا لها لأنهم يعرفونها ويعرفون ما قدمته لهم كأستاذة ومديرة وناشطة خيرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلال ولايتها (2017–2025) حققت إنجازات خدمية ملحوظة في منطقة ريفية كانت تعاني نقصاً في البنية التحتية، شملت:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحسين توصيل المياه وشبكات الكهرباء والغاز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شق وتعبيد الطرقات في المناطق النائية وشبه الحضرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بناء وتوسيع المدارس في القرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعزيز القطاع الصحي بقاعات علاج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلق مناصب شغل مرتبطة بالمشاريع التنموية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لُقّبت بـ«المرأة الحديدية» وبـ«عيشة خير من عياش» بسبب تركيزها على الإنجاز الميداني رغم التحديات. وصفت الفترة بأنها «رائعة» من حيث الفخر بخدمة سكان منطقتها، و«الجهاد الأكبر» بسبب حجم المسؤولية في منطقة تحتاج جهداً كبيراً للتنمية المستدامة.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;حملة التنمر والصمود&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;في عام 2018، بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، تعرضت لحملة تنمر قاسية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نبرة صوتها التي اعتبرها البعض «ذكورية»، وبنيتها الجسدية. استمرت هذه الهجمات لسنوات، لكنها قابلتها بالصمود والتركيز على العمل الميداني بدلاً من الرد العاطفي أو التباكي. قالت إنها تحيل الأمر إلى «محكمة السماء»، وإن طبيعة صوتها ليست بيدها ولا بيد أحد، وإن البقاء للأصلح والأنقى لا للأشكال. حوّلت الانتقادات إلى دافع، وكسبت تعاطفاً ودعماً مجتمعياً واسعاً، وأصبحت أشهر رئيسة بلدية في الجزائر.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;الدخول إلى البرلمان&lt;/strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;بعد انتهاء ولايتها البلدية، ترشحت للانتخابات التشريعية في 2 يوليو 2026 عن قائمة حركة مجتمع السلم في ولاية ميلة. نافست قوائم قوية، بما في ذلك قائمة تضم أمين عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي. فازت بمقعد في المجلس الشعبي الوطني (قبة زيغود يوسف)، محققة انتقالاً من المستوى المحلي إلى الوطني. أكدت أن ترشحها ليس طلباً لمكسب شخصي، بل سعي لتوسيع دائرة الإصلاح وخدمة البلاد، مستندة إلى معرفتها الدقيقة بانشغالات المواطنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في تصريحاتها البرلمانية الأولى، شددت على أهلية المرأة لتولي المناصب التشريعية والتنفيذية إذا كانت ذات كفاءة وخبرة، مستندة إلى الدستور والشرع (باعتبار تخصصها الفقهي). دعت المرأة الجزائرية إلى التقدم دون خوف، مشيرة إلى أن المرأة الجزائرية «حرة وكريمة وعفيفة»، وأن بعض التحديات التي يخشاها الرجال لا تواجهها النساء بنفس القدر.&lt;/p&gt;</description>
<guid isPermaLink="true">https://www.maal7ul.com/192039/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%8C-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1</guid>
<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:37:18 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>