<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>ما الحل - آخر الأسئلة في وسم بوفدش</title>
<link>https://www.maal7ul.com/tag/%D8%A8%D9%88%D9%81%D8%AF%D8%B4</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>خليدة بوفدش ويكيبيديا: عمرها، زوجها، اصلها السيرة الذاتية لرئيس مجلس النواب الجزائري</title>
<link>https://www.maal7ul.com/192035/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A</link>
<description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;خليدة بوفدش ويكيبيديا: عمرها، زوجها، اصلها السيرة الذاتية لرئيس مجلس النواب الجزائري&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;خليدة بوفدش ويكيبيديا&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;من هي خليدة بوفدش&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;كم عمر خليدة بوفدش&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;زوج خليدة بوفدش&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;خليدة بوفدش من اي ولايه&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;مناصب خليدة بوفدش&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;img alt=&quot;&quot; src=&quot;https://www.maal7ul.com/?qa=blob&amp;amp;qa_blobid=6291225118784483384&quot; style=&quot;height:269px; width:302px&quot;&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الدكتورة خليدة بوفدش سياسية وطبيبة جزائرية متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية. تُعد أول امرأة في تاريخ الجزائر تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان) منذ تأسيسه عام 1977، ومنذ استقلال البلاد عام 1962.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انتخبت في 28 يوليو 2026 رئيسة للمجلس للعهدة التشريعية العاشرة (2026-2031)، بعد حصولها على 302 صوتاً من أصل 366 صوتاً معبراً عنه، متقدمة بفارق كبير على منافسيها. بهذا المنصب أصبحت الشخصية الثالثة في الدولة بروتوكولياً بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الأمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تمثل بوفدش نموذجاً لمسار يجمع بين الكفاءة المهنية الطبية والمسؤولية الإدارية والالتزام السياسي الحزبي والمحلي. تنتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني، وتشغل عضوية لجنته المركزية، وتعرف بقربها من المواطنين في منطقة شرق العاصمة (برج البحري والدار البيضاء).&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;ولادتها ونشأتها&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وُلدت خليدة بوفدش في 27 مايو 1982 في الجزائر، تبلغ من العمر 44 عام حتى يوليو 2026، وهي متزوجة وأم لبنتين، لا تتوفر في المصادر الرسمية والإعلامية الموثوقة تفاصيل موسعة عن طفولتها أو عائلتها أو نشأتها المبكرة، إذ تركز السير الذاتية المنشورة (بما فيها السيرة الرسمية الصادرة عن المجلس الشعبي الوطني) على مسارها الأكاديمي والمهني والسياسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نشأت في بيئة العاصمة الجزائرية، وارتبطت لاحقاً بمنطقة شرق الولاية (بلدية برج البحري ومحافظة الدار البيضاء)، حيث بدأت نشاطها السياسي المحلي والحزبي. هذا الارتباط المحلي شكل أحد أعمدة مسارها، إذ عُرفت بقربها من قضايا المواطنين اليومية في هذه المناطق.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;تعليمها ومسارها الأكاديمي&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;درست الطب العام في جامعة الجزائر، وتخرجت طبيبة سنة 2008.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واصلت تخصصها الأكاديمي بحصولها سنة 2019 على شهادة الدراسات المتخصصة (DES) في أمراض الحساسية والمناعة السريرية. إلى جانب ذلك، تابعت تكويناً إضافياً في مجالات طبية وإدارية مرتبطة بمسارها المهني، ما أهلها للجمع بين الممارسة السريرية والمسؤوليات الإدارية في قطاع الصحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعتبر مسارها الأكاديمي نموذجاً للتكوين المستمر، حيث لم تتوقف عند الشهادة الأساسية، بل طورت خبرتها في تخصص دقيق يمس الصحة العمومية، ثم انتقلت إلى الجانب الإداري.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;المسار المهني في قطاع الصحة&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;بدأت مسيرتها المهنية في المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين طاية (ولاية الجزائر). انتقلت بعد ذلك للعمل في مؤسسات صحية أخرى، قبل الالتحاق بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس (CHU Beni Messous)، حيث واصلت تخصصها في أمراض الحساسية والمناعة السريرية ومارست العمل الطبي السريري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;منذ سنة 2023، شغلت منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر (تحديداً مصلحة الهياكل والمهن/النشاطات الصحية). جمع هذا المنصب بين خبرتها الطبية والمسؤولية الإدارية، وشمل التنسيق المؤسساتي وإدارة الملفات الصحية على مستوى الولاية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شاركت أيضاً في عضوية عدد من مجالس الإدارة والهيئات المرتبطة بالقطاع الصحي، مما عزز خبرتها في التسيير العمومي. يُوصف مسارها المهني بأنه جمع بين الممارسة السريرية المباشرة والمسؤولية الإدارية على مستوى الولاية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;المشوار السياسي&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;بدأت خليدة بوفدش نشاطها السياسي داخل صفوف حزب جبهة التحرير الوطني منذ أكثر من عشرين عاماً (منتصف العقد الأول من الألفية تقريباً). تدرجت في هياكل الحزب بمحافظة الدار البيضاء، حتى أصبحت عضواً في اللجنة المركزية للحزب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ترأست لجنة المرأة بمحافظة الدار البيضاء، حيث أسهمت في النشاط التنظيمي وتأطير العمل النسوي وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة والتنموية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;المسؤوليات الانتخابية المحلية:&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;عضوة في المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري خلال الفترة 2012-2017، حيث عُرفت بمتابعة قضايا المواطنين اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عضوة في المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر منذ سنة 2021.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 جويلية 2026، فازت بمقعد نائب عن ولاية الجزائر ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في 28 يوليو 2026، زكتها أحزاب الأغلبية الرئاسية (جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء الوطني) إلى جانب نواب أحرار وأحزاب أخرى، لترشحها لرئاسة المجلس الشعبي الوطني. فازت بالاقتراع السري بـ302 صوتاً مقابل 57 لأمين علوش (حركة مجتمع السلم) و7 لرشيد حساني (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أشارت في خطاب توليها المنصب إلى أنها ستكون «ممثلة لجميع النواب»، مؤكدة على الطابع التوافقي والتمثيلي للمنصب.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني وأهميته&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يُعد انتخابها سابقة تاريخية بارزة في المسار البرلماني الجزائري. سبقها 9 عهدات كاملة ترأس فيها رجال المجلس منذ تأسيسه. يمثل المنصب مرتبة بروتوكولية متقدمة، ويُوصف أحياناً بـ«السيدة الثالثة» في الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتي انتخابها في سياق تعزيز تمثيل المرأة في المؤسسات العليا، رغم أن عدد النائبات في المجلس الحالي محدود نسبياً. يعكس مسارها انتقالاً تدريجياً من العمل المحلي إلى المستوى الوطني، مدعوماً بخبرة مهنية صلبة وتوافق سياسي واسع داخل الأغلبية.&lt;/p&gt;</description>
<guid isPermaLink="true">https://www.maal7ul.com/192035/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A</guid>
<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:33:17 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>